05
يوليو 2010
احلام مشمشة


لحظات من السعادة تغمرنى احياناً عندما اتجول بصفحات الانترنت .. وكاننى ابحث عن شارع جديد او مكان جميل ..
عندما اتجول بهذه الصفحات .. كأننى سافرت بلاد العالم .. فأذهب هناك وأرى عالم به تقاليد مختلفة هنا وهناك .. قارات العالم كله بين يدينا اصبحت عالم صغير بالنت .. ياللهول ..
احيانا اتعجب .. منذ سنوات قليلة لم يكن فى بالنا ان العالم سوف يصل لهذا التطور ابداً
واننا سوف نرى أقربنا واصدقائنا عبر شاشة صغيرة أو ماسنجر وكاميرا وصوت وصورة .. ياللعجب ..
وبعدين عرفت اختراع جديد عن (النانو تكنولوجى)
وانه عبراة عن الإنترنت الذى يدخل بيوتنا بدون إستئذان – يعنى من خلال ضوء النهار وضوء الشمس … ياللعجب ..
طيب كانت احلام للعلماء قد حققوها فعلاً واصبح الحلم حقيقة
ياترى انا لو عاوزة احلم .. ما هو الحلم اللى ممكن احلم به فى عصر التطور العجيب !!
طيب انا فكرت ان انفتاح العالم ممكن يزيد عن شاشة انترنت .. ايوة انا فعلا تخيلت شئ جديد .. وخطير .. تخيلوا معايا ..
تخيلوا اننا نتجول بشوارعنا العادية .. ونشاهد بدلاً من اللافتات الخاصة بإشهار او اعلان .. تجدون شاشات أون لاين كبيرة الحجم .. تملآ المكان .. يشاهدك العالم تتجول ويقولون اخبار عنك أون لاين .. نعم .. انت تكون أون لاين بكل وقت .. بكل لحظة .. وليس بالضغط على زر .. ولكن مجرد انك تتجول او تمشى هنا وهناك .. هكذا يمكن ان نصبح فى يوم وليلة بدون خصوصية .. ياللعجب ..
وأتخيل انى عندما اكون داخل منزلى العائلى .. واقول انى فقط جائعة .. سوف تأتى لى الثلاجة بنفسها لأنها تسمع بان صاحبتها جائعة .. بنبضات الصوت فقط مثل الموبايل الذى يتصل بالرقم مجرد انك تنطق إسم الشخص الذى تريد الإتصال به … ياللعجب …
ماذا سوف يحدث بعد ذلك .. هل سوف يكون المنزل به أمان أو خصوصية .. يعنى كل جيرانى سوف يعرفون عنى كل شئ بالطبع .. لأن يمكن مشاهدتنا ايضا بداخل المنزل عبر تجسس الإنتنرنت الضوئى الذى يدخل عن طريق الضوء .. هل اغلق الضوء من بيتى واقلب المنزل ظلام حتى لا يتسلل الضوء له ..؟؟ ما العمل إذن ..
التطور اصبح سريع للغاية .. ونحن نرى التكنولوجيا ثانية بعد ثانية كأنها تسابق الزمن ..
ياللعجب لو كان التطور يكون سبب لمرض الكسل الذى قد يصيب العالم يوما بعد يوم .. ونصبح فقط نرى تكنولوجيا العصر .. ونلمح اشارات الضوء .. ونكسل بأن نمشى على أقدامنا خطوة واحدة حتى لو كان إبنك او بنتك تحبو على الأرض لأن الأطفال يحبون ان يحملهم ابائهم ويلاعبونهم .. فهل سوف يترك وقتها الأب إبنه .. أم سوف ينتصر على كسل التكنولوجيا العجيب ويحمل ابنه الذى يبكى أو يعطيه الحلوى بنفسه .. ام سوف يترك ابنه لكى يتعلم بنفسه من التكنولوجيا الجديدة الكسل الجديد …. عجبى وياللعجب … الله يستر علينا
05
يوليو 2010
مساء الخيرات على الحلوين الغاليين
اشتقت لكم آآآآآآد الدينا كلها

فى بلدنا طبعا عارفين الزحمة ( زحمة يا دنيا زحمة )
والشاطر فينا اللى يقدر يعدى من الزحمة ويروح شغل او جامعه
وكمان الشوارع ضيقه – وياسلام لو دخلت فى شارع ضيق – وامامك سيارة فيها رجل
- يعنى لازم يضايق البنت اللى باى سيارة طبعا ويقول لها : إرجعى
ولازم البنت ترجع لآخر الشارع علشان الراجل يعنى .
الراجل عندنا هيقولوا انه المرأة واخده حقوقه
لكن غريب والله لما تلاقيه فى كل مان ينتظر على حقوقنا حتى بالشارع كمان
فى مرة من المرات – قلت فى بالى وانا داخله شارع كده ضيق شويه
قلت : لازم يا مشمشة تدخلى الشارع من الجهة الصح – لأنه لو جاء لكى راجل غلس – اكيد هايقول لك ارجعى وانو طريقه
قلت افعل وامشى صح يعنى صح
بعدين .. دخلت من الشارع صح
تخيلوا المفاجاه
وجدت راجل بالسيارة يقولى ” ارجعى ” ارجعى
قلت له بغيظ وضحك بنفس الوقت :
كيف ارجع يعنى ؟؟
يعنى هو لو انا صح ارجع
ولو انا غلط ارجع
طيب امتى بقه مش هارجع ؟؟
هو انتوا كده يا رجال تحبوا تاخدوا حقوقنا حتى بالشارع كمان ؟.
الراجل والله ضحك .. وانكسف على دمه – ورجع لى الشارع كله
وقال : تفضلى يا فندم ..
رجاال آآخر زمن
يعنى ما بيجوش الا بالعين الحمرا ولا ايه بقه
04
أبريل 2011
أشعر اننى كنت اعيش فى غابة
كم صمدت .. لا ادرى .. كم من السنوات قضيت .. لا ادرى
يوميات أم سنوات .. أم عدة ساعات
كنت انام فى ضوء النهار .. وأستيقظ ساهرة فى جوف الليل
أسمع من حولى يرتجفون خوفا ورعبا من صدى صوتهم
فسمعت الصوت يقترب منا .. فقلت فى نفسى .. يا هلا بكم
فكنت أنتظرهم بلهفة .. لأننى قد قررت أن ادمرهم
فكلما زاد صوتهم فى الليل .. ادرك بأن الفخ قد حان وقته لكى بقضى عليهم
مترقبه بين حين وحين .. ووامسك فى يدى شباك الصيد
اتلهف بشوق ان اغلق الشباك عليهم ..
فهم ذئاب بدون عقل مثلى ..
فأنا الإنسان أستطيع ان أرسم لهم طريق ينهى مكرهم وخبثهم
فهذه قوتى قد انعم الله بها علينا .. فأنا الإنسان
نعم الإنسان الذى لا يغلبه الحيوان
فقد كرم الله الإنسان وجعله افضل المخلوقات
والبقاء يكون للأقوى .. والعقل قوة
فبدأت انادى عليهم بكل قوة
هيا يا ذئاب تفضلوا .. ها هى شبكة الخداع قد تليق بكم
فلن يفر احد منكم مهما حاولتم الإفلات من شباك الحق مهما طال بكم العناد
فانا الصياد جئت لكم بنفسى .. كى تدخلوا الشباك بحرص شديد
لأنى اخاف عليكم ان يفتك بكم من أرعبتوهم ظلماً وقهرا
فكيف يكون للذئب مكانا طليقاً حراً بيننا
فنحن بنى الإنسان لنا فكر وعلم ونور وحب لا يدركه اى حيوان